آدم حنين | adam haneen

Adam Haneen - www.fenon.com- درس آدم حنين فى مرسم انطونى هيلر فى ميونخ 1957 بعد ان انهى دراسته الحرة بمدرسة الفنون الجميلة على يد الفنان أحمد صبرى ، كما اقام فى النوبة فترة اثناء منحته للتفرغ ( 1961 ـ 1969 ) ومن أعماله تمثال `حامل القدور ` 1960 فى حديقة النحت الدولية بمدينة دالاس فى تكساس و ` الطائر ` الذى يقف فى حديقة الاكاديمية المصرية للفنون الجميلة بروما و ` المحارب ` فى فناء مكتبة القاهرة الكبرى .

- ومنذ ان هاجر الفنان آدم حنين الى باريس وعاش كفنان محترف منذ عام 1971 ، نجده يتحول بفنه نحو التجريد ، واستخدام خامة الفخار الزلطى فى تماثيله .. وقد كان فته دائما يخاطب وجدان المتذوق ويثير مخيلته لما يتضمنه من وهج داخلى ، ومن قوة عاطفية طاغية ، وطاقة كامنة .وقد اعتنق آدم حنين فكرة الفن الذى يمثل قوة تتجاوز العابر فى المحيط الزمنى ، ويسمو نحو الابدية ، ولذلك ركز فى فنه على الأساسى والجوهرى والباقى ، وهو ما نلاحظه فى تماثيله التى تميزت بالتماسك فى كتلتها بين الأجزاء ،

أنقر هنا لعرض بقية المقال»
وتميزت كذلك بالصفاء وباستبعاد العناصر العرضية أما التفاصيل فى تماثيله فكادت ان تظهر مجرد تلميحات فائقة التبسيط ، وكانت دائما تظهر الصفة المميزة للموضوع سائدة ومكثفة ، بشكل يستحوذ على وجدان المشاهد فتكشف عن الصفة الاساسية للحركة فى الطيور والحيوانات مع الاحتفاظ بالمميزات الصرحية للتمثال ، مثلما هو حادث فى تمثال ` الصقر ` الذى يتأهب للخروج من فتحة أعلى السقف امام مبنى الاهرام ، وتمثال شيخ البلد والمحارب ، ورجل وسمكة ، وكلها تتميز التلخيص والاقتضاب ، وقد اتبع الفنان مبدأ ` ما قل ودل ` ، وذلك ما نلاحظة فى تمثال ` ترقب صامت ` 1978 المصنوع من البرونز ، وفيه طاقة حركية كامنه داخل الكتلة الصماء ، ، مما يشد انتباه المشاهد ويستحوذ على مخيلته . وقد استخدم الفنان الاتجاهات المنحنية فى هذا التمثال بترديد عدة أقواس من اجل ان يوحى بالاتدفاع وبالحيوية وبالتوازن الحركى ، ومثل هذه التضادات بين السكونى والمتحرك قد اكسبت فنه قوة عاطفية هادئة وبخاصة عندما عكست هذه المشاعر سطوح مصقولة وخطوط انسيابية ناعمة ومنزلقة ، فكشفت عن حركة الكتلة من الداخل وأشاعت جوا شاعريا وحوارات هامسة وايقاع متناغم وخفى ، فى موسوعة ان يجذب المشاهد نحو سحر الحياة السرية للتمثال والفنان كان دائما يسمو بفنه من عالم الوجود المادى الى عالم الجمال الروحى .

أ.د/ محسن عطية

_


- إن قدرة الفنان تبدو واضحة فى تعبيره عن طريق الاحجام عن كل ما تمتلىء به نفسه من أفعال وآدم حنين يعطى أعظم برهان على صدق موهبته وهو يعترف لنا بأنه قد نظر وعانى سحر النحت المصرى القديم، ولكنه لم يستمر فى الخضوع لتأثيره .
- لقد بقى طويلاً على علاقته مع الحياة الشعبية لأبناء وادى النيل وهذا هو الذى سمح له بألا يكون سوى إنعكاساً ينقل ما يدور حوله .
أيتن ماريل 1956
ترجمة وحيد النقاش

_

- تعبر أعمال `حنين ` عن نفسها فى موقع مختلف كلياً عن الأعمال الرائجة ( حسب الموضة ) فى اللحظة الراهنة ، والتى غالبا ما تميل الى اضفاء طابع وحشى على الشكل بغرض استثارة العقل وليس ` حنين ` مهتماً بالعقل كثيراً ، وانما بشىء أعمق كثيراً، أعمق من مفاهيم اللغة، فى مجال يقبع أعمق حتى من النفس ، ولا يدرك إلا حين يتجسد فعلاً ويضاء بالفن إن طبيعة حدسه الباكر بالذات والرسالة التى حملها معه، تدفعانه الى اتخاذ موقف تواضع وثقة تجاه مشروعه الإبداعى، وكل عمل ناحج بالنسبة له يشبه لقاء، يتجدد دائماً، بالجمال الحميمى نفسه والكبرياء والإدراك المسيطر الذى جاءه فى المرة الأولى، ليملأه دهشة ورهبة صادقتين فى متحف الآثار المصرية بالقاهرة
مقتطفات : مايكل جيبسون 1988
ترجمة : أروى صالح

_

معرض آدم حنين وبارفيز تانافولى فى قصر الإمارات فى أبوظبى – نساء وطيور وحروف … على جدران متوسطية

- إنها لمتعة أن يتأمل زائر المعرض ، طيور آدم حنين ونساءه الواقفات والجالسات ، وأن يدور حولها كى يتفحص الحركة فى نشوئها والتفافها وانكساراتها ونتوءاتها على سطح الكتلة .وله ان يندهش بلمعان الذهب الذى يغمر فضاء منحوتات تانافولى البرونزية التى تكتنفها الكتابات المحفورة كسطور منسية من ذاكرة الشعر الفارسى .وإذا كانت الشهرة العالمية التى حققها آدم حنين فى مساره الطويل قائمة على استلهام التراث النحتى الفرعونى ، فإن شهرة بارفيز تانافولى فى مرحلة المعاصرة آتية من كيفية إدراج عناصر من التراث الإسلامى الحروفى والزخرفى فى عمارة الشكل الحديث ضمن نطاق المدرسة التى أسسها تحت اسم ` السقاخانة ` ، لا سيما انه أول نحات اخرج الفن فى ايران من سطح اللوحة إلى بناء نحتى يحتل مكانه فى الساحات العامة.فالريادة هى القاسم المشترك الذى يجمع بين قطبى الحداثة والمعاصرة كما يجمع بينهما الشغب بمادة البرونز واكتشاف جماليات التراث .
- لئن كان محمود مختار قد قاد فن النحت فى مصر نحو التشخيص ، فإن آدم حنين نقل الفن نحو روعة الاختزال فى التجريد والرصانة والحضور الراسخ للكتلة .اللافت أن أعماله المنفذة بمادة البرونز تتراءى شبيهة بخامات الخشب والغرانيت والرخام ، يعود ذلك إلى شغفه باستخدام الاحماض
والاكاسيد ، كمصادر للمحصلة اللونية ، كما تتميز منحوتاته بالاقتضاب وقوة البساطة وانسيابية الخطوط والحركة التى تنبثق من الداخل الى الخارج ، فضلاً عن المظاهر الهندسية الخفية فى تقاطيع الزوايا وعند المفاصل ويتراءى احياناً التشكيل العضوى فى تفاصيل بعض الموضوعات الانسانية ، أما الهيئات فتكتفى بالتلميح .كل ذلك يؤكد مدى استيعابه حداثة الغرب الآتية أساساً من استلهام الحضارات البدائية فى الشرق ( هنرى مور وزادكين وجان آرب …وسواهم ) .
- هذا الاستيعاب الذى مكنه أكثر فأكثر من القبض على نفسه ومكنوناته العاطفية وموروثاته الجمالية .
- يتراءى ذلك فى استنباطه الأشكال بتآليفها اوتموضعاتها واختصاراتها. فقد قطف عصارة التجارب الأوروبية فى سيطرته على الكتلة ، غير ان موضوعاته الفنية ظلت تهيمن عليها النزعة التأملية والروحانية المستمدة من حضارة مصر القديمة ، بتماثيلها الصرحية وطقوسها الجنائزية وأساطيرها ورموزها وعلاقتها بالزمن والعبور إلى العالم الأخر .
- فأدم حنين الذى تعلم منطق الطير فى وادى النيل قد جسد الصقر حورس وهو يطل من عمق الأزمنة فى جسد الصقر حورس وهو يطل من عمق الأزمنة فى صرخة لا نعلم إذا كانت صرخة حياة ام صرخة بعث وولادة ، غير انها تشد القلب إلى اوتار يتردد صداها فى فضاء النحت الحديث .وإلى الحياة الريفية التى تأثر بها الفنان تظهر فى اعماله جوانب خفية تتصل بالحياة الشعبية فى مصر، التى كان قد تشربها فى طفولته وعاشت أطيافها فى أحلامه فطبعت رؤيته طوال حياته كرسام ونحات على السواء .
- يتحدث أدم حنين عن شخصيات ` لها حضرة ` تستوقفه وهو الباحث عن وجود انسانى ليس له مبررات ظاهرة سوى بالفن .يتذكر فى طفولته طاحونة الحبوب كمكان سحرى حيث تجر الدواب حجر الرحى بينما تأوى إلى النافذة الطيور . لعل الطيور التى تتراءى بكثرة فى اعمال الفنان قد خرجت للمرة الأولى من نوافذ الطفولة قبل أن يكتشفها مرة أخرى محفورة على جدران المسلات والمعابد وفى قوائم الكتابات الهيروغليفية .ومن بين الطيور تظهر البومة التى تراقب وتستطلع احوال الليل – يقول الفنان إنها موضوع مستعاد من قديمه فى الخمسينات من القرن الماضى ،لذا يجد صعوبة فى وضع تواريخ على منحوتاته .من هنا تاتى علاقة مفرداته بالزمن كعامل ترابطى يتجاوز العابر .هكذا يجذب الفنان المشاهد نحو سحر الحياة السرية للتمثال وهو يسمو بفنه من عالم الوجود المادى إلى عالم الجمال الروحى .
جريدة الحياة – 2010

_


_

تشابه العناصر البنيوية يخلق التفرد فى معرضه بأبو ظبى

أدم حنين يطلق طيوره بأجسادها البرونزمعى
عشرة أعمال تلخص رؤاه الفنية ، نحات من زمن الحديد والصلب والفولاذ. ويتساءل القارئ معى : لماذا النحت بالبرونز ؟ هلى ثمة مغزى من ذلك ؟ نعم فالبرونز متعدد الألوان، المشع والقاتم ، الملون ببريق الحجر والمتماهى مع نفسه ، المطواع حد الليونة ، والعصى حد الكبرياء، صديق الزمن والمتصارع معه، المتبقى بعد كل الانهيارات ،المسجل بين حركات جسده اسم صانعه .
ذلك هو البرونز ، الأصفر فى بريقه والأبيض فى شفافيته والأسود فى عمق غوره وخوفه ،ذلك هو البرونز المتلون كالحرباء ، المشع والخافت كالسحابة .
- عرف هذا النحات الآتى إلى أبو ظبى من عمق الحضارات ، من رموز الكتابات الهيروغليفية ، من أقبية رطبة فى المقابر الفرعونية من زخارف مذهبة على جدران المعابد ، هذا النحات الآتى من لفائف البردى ومن صخور الأهرامات ومن معادن تربة مصر ، هذا النحات المشبع بكل ثقافات حضارة وادى النيل وإشراقات الرؤى الفرنسية وثقافتها ، جاء إلى أبو ظبى يحمل معه 10 منحوتات فقط .
- هو أدم حنين الذى استضافه مهرجان أبو ظبى 2010 ليقدم مدرسته فى فن النحت بالبرونز التى تتلخص فى تمازج فن الحداثة الغربية وعمق الموروث الفرعونى ، إنه سليل النحاتين الفراعنة بكل اختصار .

_


مدرسة فن النحت

- فى أعماله نجد منحوتته الرشيقة مارى نيلوس التى صنعها عام 1969 بأبعاد 40 ×22×140 سم ، حيث رشاقتها وانسيابيتها وملامح وجهها الصغير ورقبتها المعتدلة ، شئ أشبه بالموجة بكل التوائها وانهمارها من الأعلى حتى تفيض على قاعدة التمثال أشبه بذيل سمكة .
- لم يهمل آدم حنين ظهر التمثال ` المنحوتة البرونزية ` بل شكل غديرتها ` النازلة من شعرها المصفوف بعناية لا ترى ، كما أنه شكل ثوبها الملتصق بجسدها كأنه ثوب أميرة فرعونية ذاهبة إلى احتفال تمجيد الآلهة .
- يبدأ بالنساء ويعبر إلى الطيور ويعود مرة أخرى إلى العالم ذاته الخلاق ، نساء آدم حنين ، بل أقول امرأته الفرعونية اللامتغيرة أبداً .
- فى منحوتته ` هى منى تراقب أحوال الليل ` 1990 البرونزية ذات الأبعاد 64× 48× 45 سم نكتشف كيف يخلق آدم حنين ` الكتلة – لاحظ الأبعاد ارتفاعاً 64 وعرضاً 48 وعمقاً 45 وهى متقاربة إلى حد كبير ..إنها كتلة واحدة` هنا – فى جسد البومه ووجهها المفلطح وأنفها المثلث كالأهرامات وبعينيها النافرتين وجناحيها الملتمين خلف ظهرها وبذيلها المنسرح قاعدة للمنحوتة من الخلف نكتشف حقيقة ملامح وأسس مدرسة آدم حنين فى الفن النحتى .
- كتلة دائرية بتفاصيل صغيرة والتفاف جميل ومبهر للجناح الأيسر باتجاه الظهر فى الوقت الذى يبرز فيه هذا الجناح متميزاً عن الجناح الأيمن فى سكون الليل، حيث ترقب ألبومه الدائم .

_


الكتلة المحسوبة

- ويلعب آدم حنين على الأشكال ليقدم لنا منحوتته ` الطائر الملعقة ` التى صنعها عام 1972 حتى 2008 وهى بحجم 14×25× 17.5 سم بلون أخضر وبجناحين مستقيمين ملتمين على بعضهما أشبه بمقبض الملعقة تماماً ، بينما تبدو كتلة الجسد محفورة كالملعقة وهى تحمل رأساً صغيراً نافراً كالورم عند حافتها ، ويختفى المنقار والعينان والفم سوى أنف بارز .
- اعتمد آدم حنين الكتلة ` المتن ` الذى يحمل القصة كاملة، أما ما هو خارج تلك الكتلة ، فلا يبدو سوى هامش بسيط يحيل المتن / الكتلة إلى المعنى المراد .
- ويتجلى أدم حنين فى منحوتته الكبرى ` المضجعة التى نحتها عام 2007 بأحجام 43× 104× 90 سم من البرونز الأسود فى اشتغال جديد على كتلتين فقط وهما المربع والمستطيل ، حيث امرأة بكل اكتنازها الأنثوى تجلس على كرسى طولى ، ويدها اليمنى حول بطنها عند الحضن ، بينما بدت عروق يديها أو ربما شالها تلف به يديها نافراً .
- جسد المضجعة يستطيل عند الأفخاذ ويمتلئ بشكل ظاهر ويقصر عند البطن والصدر ، وثمة ملامح فى الرأس المربع من الصعب تحديد جهة رؤيتها، كتفاها غير متناظرين تماماً، بل نرى كتفها الأيمن مرتفعا مع حركة اليد اليمنى وكتفها الأيسر منخفضا مع انخفاض اليد اليسرى ، تناغم حركى جسد فى الكتلة وتلاعب فى الرأس المربع بانحراف واضح أيضاً ` وهذا ما سنجده فى أغلب تشكلات أعماله الجسدية على مستوى عدم تناظر الكتفين أو انحناءة والتفاته الرأس فى أغلب لوحاته التى سنتحدث عنها`.

_


التماثل التشكيلى

- فى لوحته ` بومة واقفة ` 1961 بحجم 45× 22× 47 سم ، لا حظ تكرر رمز البومة لديه ، إنها متحفزة فى برونز رصاصى وهى بقدمين صغيرتين وذيل يتوسطهما وجسد ينفخ للأمام ورأس مستطيل ، وأنف بارز وعينين جاحظتين ، وهذا التكوين اشتغال على انسيابية الصدر نحو الأمام وانكسار الكتفين فى قطع مباشر وسريع .
هنا نلاحظ المشتركات تتكرر ، وهى :
1-عدم تناظر الكتفين.
2-الصدر المنتفخ.
3-الكتلة الملتمة .
4-التحفز للانقضاض ` المعنى المرموز` .
فى منحوتته ` تسامى 1973 إلى 1980 بأحجام 8×45×59 سم ، حيث الطائر يمد رقبته الطويلة نحو السماء ،نافخاً صدره- ثيمة مشتركة ومكررة – بقدمين يتخللهما فراغ يسند كتلة جسده – عجيزته – مع انحناءات ظاهرة لجناحى الطائر وثمة كتلة تلتم خلف هذا الطائر الفرعونى ، إنه يتسامى فى تألقه وكأنه يرقص بقدمين ثابتتين .
ويحيرنا آدم حنين – حقاً – فى منحوتته كائن متحضر 1977-1987 بحجم 63×24×14.5 سم الذى أحسب أنه صاغه بأربع زوايا وبأربعة وجوه ، هو جسد مستطيل من البرونز الأسود ، فيه :
1-الزواية الأولى تجسد مستطيلاً مقطوعاً من الوسط.
2-الزاوية الثانية تجسد مستطيلاً منحرفاً بشكل نصف دائرى .
3-الزاوية الثالثة تجسد مستطيلاً بزاوية متعرجة.
4-الزاوية الرابعة تجسد مستطيلا بشق طويل من الأعلى حتى المربع الأخير من جسد التمثال فى الأسفل.
- كل هذه الزوايا تشترك مع بعضها بخاصية التشكل الدلالى ،حيث نجد كل زاوية تعطى ملمحاً وصورة للجسد ،وهى الصورة 1 و 2 و 3 و 4 أى بأربعة أجسد وبـ 8 زوايا مشتركة كل زاوية جزء من الصورة التى قبلها والتى بعدها .
- هذه هى براعة آدم حنين ، أما الرأس فلا وجود له ` إنه كائن متحضر ` ، بل هو موجود فى الوقت نفسه فى تعرجات سطح الكتلة نفسها، حيث ترى فيها 4 حركات تمثل كل جسد فى سطوح الكائن الأربعة.

_


الوردة البرونزية

- فى منحوتة ` الجالسة ` 1991- 2006 بحجم 22× 25×110 سم
نرى أنها شكل مواز تماماً لمارى نيلوس ، اللون هو ذاته ` البرونز الأسود ` مع انسراح الأضلاع ذاتها ولكن فى وضع جلوس، بينما كانت مارى نيلوس واقفة .هنا لا يرى من وجه الجالسة سوى أذن واحدة ، فالوجه بلا أنف أو فم أو عينين .يأخذ أدم حنين من ` المضجعة ` حركة الكتفين – لاحظ عناصر التكرار – فالكتف الأيسر النازل – لا يناظر الكتف الأعلى الصاعد-وهذا وجدناه فى ` المضجعة ` وفى ` بومة واقفة ` أيضاً – وبذلك يمد أدم حنين الضلع الأيمن طويلاً ويقصر الضلع الأيسر .
- هنا فى ` الجالسة ` يلعب آدم حنين على منطقة الورك الجالس على كرسى طولى بدون مساند ، حيث يعتمد انكسارات متداخلة ومتوازية للفافة عند الورك أشبه بالوردة .حيث يطوع البرونز كالقماش ليخلق منه وردته البرونزية .
تناظر بنيوى
- فى آخر عملين له وهما ` صرخة ` و ` التفاته ` ، الأول تمثال برونزى لغراب والثانى تمثال برونزى لطائر مجهول.
- فى صرخة 1990 من البرونز بحجم 51× 130× 85 سم نجد جسداً يمتلك 3 كتل ويستقيم كالسهم فاتحاً منقاره صارحاً ، سهم يريد أن يغادر مكانه /قاعدته ، يريد أن يطلق قدميه المربوطتين بقوة إلى كتلة رابعة تشده إلى الأسفل .
- دائماً ما نجد عند آدم حنين جناحى أى طائر لديه ملمومتين ملتصقتين ، وهذا الجانب البنيوى فى أعمال آدم حنين قد نجده فى الحياة ذاتها عندما يتحفز كائننا للانقضاض.
- أما منحوتة ` التفاتة ` 2000 من البرونز 93× 50× 92 سم ، فهى تشكل طيراً يلتفت بزاوية منحرفة – وهذا عنصر بنيوى آخر يتكرر فى أعمال كثيرة لدية مع محاولة أدم حنين أن يشكل رؤوس طيوره إلى الأعلى – كما فى ` تسامى ` و ` صرخة ` و ` التفاته` – كذلك نجد الطير فى ` التفاته ` ينفخ صدره مع أجنحة ملتمة على بعضها ، وهذه كما أتصور محاولة لتبنى مفهوم الكتلة بنيوياً ، حيث تتشكل لدى آدم حنين مفهوميا أن الجسد كتلة واحدة حتى لو تقسم إلى أجزاء مختلفة ، فالصدر كتلة والجناحان كتلة والرأس كتلة والقدمان كتلة .. هذا ما أراد آدم حنين أن يقولة .
سلمان كاصد
دنيا الاتحاد – 2010

_

اسم الشهرة : آدم حنين
تاريخ الميلاد : //1929
محل الميلاد : القاهرة
التخصص : نحت

المراحل الدراسية

- بكالوريوس كلية الفنون الجميلة قسم النحت 1953 .
- دراسة بأكاديمية الفنون الجميلة ( ميونخ ) المانيا لمدة أربعة فصول دراسية terms .

الوظائف و المهن التى اضطلع بها الفنان

- رسام صحفى لمدة 10 شهور .
- اقام فى باريس منذ 1971 كفنان محترف ولم يلتحق باى وظيفة وكان يعيش من انتاجه الفنى .
- أسس سمبوزيوم النحت الدولى فى اسوان وأشرف عليه منذ بدايته عام 1996 حتى الآن .

_


الأماكن التى عاش بها الفنان

- القاهرة ، الأقصر ، بلاد النوبه .
- ألمانيا .

المعارض الخاصة

- معرض خاص بميونخ 1958 .
- معرض خاص بالقاهرة 1961 .
- معرض خاص بمناسبة صالون فياك 1985 .
- معرض خاص جاليرى بلجيكا 1987 .
- معرض خاص جاليرى ميونخ 1988 .
- معرض خاص جاليرى لندن 1988 .
- معرض بمعهد العالم العربى بباريس 1991 .
- معرض خاص بالإسكندرية يقاعة حسين الشابورى 1995 .
- معرض نحت وتصوير بالمركز الفرنسى ـ القاهرة 1988 .
- معرض لأعماله النحتيه بمتحف المتروبوليتان بنيويورك مرسمه بمحاجر أسوان للجرانيت 1999 .
- معرض بقصر الامير طاز بحى القلعة 2006 .
- معرض بقاعة الزمالك للفن 2006 .
- معرض بقاعة ( أفق واحد ) بمتحف محمد محمود خليل وحرمه نوفمبر 2007 .
- معرض تكريمى بقاعة ( 100 بورترية ) بمكتبة الأسكندرية – مارس 2010 .

المعارض الجماعية المحلية

- المعرض القومى للفنون التشكيلية الدورة ( 26 ) 1999 .
- المعرض القومى للفنون التشكيلية الدورة ( 28 ) 2003 .
- صالون النحت الأول للخامات النبيلة بقصر الفنون 2005 ( ضيف شرف ) .
- معرض ( العروسة ) بمركز كرمة ابن هانىء بمتحف أحمد شوقى يناير 2007 .
- مهرجان الإبداع التشكيلى الأول (صالون مصر الدورة الأولى) 2007 .
- صالون جاليرى الدورة الثانية بقاعة آفق واحد مايو 2008.
- معرض ( بورتريه النحت ) بمركز الإبداع بالإسكندرية مارس 2009 .
- معرض ( وجوه ) بقاعة أفق واحد – متحف محمد محمود خليل وحرمه ديسمبر 2009 .
- مهرجان تشكيلى سنوى بقاعة ( شاديكور ) بمصر الجديدة 2010 .

المعارض الجماعية الدولية

- بينالى الإسكندرية الأول 1960 .
- بينالى فينيسيا 1962 .
- شارك فى الفياك فى باريس 1980 ، 1981 ،1983 .
- بينالى القاهرة الدولى 1992 .
- شارك فى سمبوزيوم النحت فى الصين بتمثال من الجرانيت الاسود 1998 .
- بينالى خيال الكتاب الدولى الثانى بمكتبة الإسكندرية 2005 .
- معرض الفنون التشكيلية ضمن فعاليات المهرجان الثقافى الأفريقى الثانى المزمع إقامته بالجزائر – يوليو 2009 .

الزيارات الفنية

- ميونخ ، باريس ، بلجيكا ، لندن .

البعثات و المنح

- منحة دراسية لمدة عامين منحة تفرغ من وزارة الثقافة المصرية .
- منحة تفرغ وزارة الثقافة المصرية منذ عودته حتى الآن .

المهام الفنية التى كلف بها و الاسهامات العامة

- له أعمال من الخزف الملون على واجهة مدينة الفنون بالهرم .
- تنتصب امام مبنى مؤسسة الأهرام بالقاهرة احد طيوره مفرودة الجناحين ومنفذة من البرونز انجز تمثاله ( الحرية ) فى وزارة التربية والتعليم .
- شارك فى ترميم تمثال ابو الهول بالجيزة 1990 .
- عضو لجان التحكيم للمعارض العامة والدولية منذ 1971 ومهرجان السينما بالقاهرة والاسكندرية .

الجوائز المحلية

- جائزة أولى للانتاج الفنى .
- كرم فى معرض المكرمون 1996 .
- جائزة الدولة التقديرية في الفنون عام 1998 .
- جائزة مبارك عام 2004 .

الجوائز الدولية

- حصل على الجائزة الكبرى لبينالى القاهرة الدولى 1992 .

مقتنيات رسمية

- هناك اربعة تماثيل برونزية وخامس من الجبس بوزارة الثقافة .
- تمثال حامل القدور من البرونز فى حديقة النحت الدولية بأمريكا 1960
- ثلاث قطع بمتحف الفن المصرى الحديث اهمها تمثال ( البومة ) 1965 .
- تمثال الحمار الذى ثبته الفنان الراحل رمسيس واصف فى قرية الحرانية الجيزة .
- تمثال طائر من الرخام الابيض ـ اكاديمية الفنون ـ روما .

هل لك تعليق ولو في كلمة واحدة؟

1 Comment

  1. بنيامين شفيق عبد الملك |

    تاريخ فنى عظيم مملوء بالعطاء الذى يرفع شأن مصر ممثل فى شخصك الفريد تمنياتى بالنجاح المستمر وان نرى مزيد من النجاح لان النجاح موجود فى حياتك فالى الامام

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>