النيل شاهد عيان لقلائد العصور
نيل مصر شاهد عيان على روافد الفنون.. يكتب البشر على بساطه إبداع وابتكار.. يسير في البلاد حامل الأمجاد. يصب في التاريخ حاكيا أزمان وفنون زهاد.. تجسيد طين وبريق أحجار ولنا في النحت أسرار ورؤى واتجاهات
حضارات تقاس بمعيار الفنون وبمرور العصور تُخلد أجواء المكان .ليرصدها الغد شامخة تاركة بصمة الأمس. تخترق كل من يهيم بها وتترك فيه بصمة التزامن والتميز وتثقل الوجدان . نسيم محمل بعظمة التاريخ معابد وجداريات.. ترصد حالات الحياة .قطع نحتية تنبض بروح الفن وتسكن الأماكن لا تتحرك ، عليها النيل وجغرافيا الأوطان شاهد عيان
“رأفت السيد منصور”
حفيدً لأبً رائعاً نسيجه مصري التكوين.جدوده التاريخ يعرفهم؟ فراعنة بارعى التجسيد .. قاطن بالمنيا إحدى محافظات الصعيد بلد بكر بالسياحة لا تشيب ..
تلقى الفنان معطياته بعين الراصد لعظمة تلك الفنون ودمج بين وحيه ومفردات منظومة الفن .في نحت يحمل أبعاد ومساحات وحلول للفراغ بتخيلات رمزيه .ممتزجة بالواقع تحمل إبداعات ورؤى جديدة. تختلف عن الذي تعودنا عليه من معطيات الألوان الحارة والباردة ويزف لنا تلك المعاني في تعبيرات شخوصه ومنحنيات خطوطه معبرا عن تراكمات سمات متعددة لكل العصور التاريخية كالفرعوني والروماني والقبطي وغيرها من العصور في حداثة مندفعة لغد
تخاذلت مؤسساته عن النحت قليلا ..
فهو فن ليس بسهل حيث يحتاج لمهارة وحسا عاليا وتقنية متفردة في الأداء ويطوى فن النحت عن فنان مفكر يتحايل على الخامة ،ويطوعها بلطف ولمسات حانية حتى لو كانت بدق الأزميل. يعامل الفنان قطعته برفق كما لو كانت أحدى أبناءه فهو يقدر مدى احتياج المجتمع لتلك المنحوتات التي تمثل جزء عضويا من واقع الحياة
ففي الفنون القديمة نجد الفن كلا لا ينفصل عن المنشآت عن روح الحياة على غير هذه ألحقبه من الزمن حيث لا يقترن مع العمارة ألحديثه ويكتفي بقدر ضئيل منه يوضع في الميادين
النحت نشاط ثقافي لا يجب أن يهدر حتى لا تجنى عليه الثورة التكنولوجية المعنية بتسجيل معطيات العصور كما كان يفعل الفنان القديم بجدران معابده والسؤال أيهما أبقى؟ وقادرا على الصمود بمتقلبات الحياة ف إلى ألان يدهشنا ما نكتشفه من فنون تتعرى بالتنقيب
وننقب بعصرنا عن مبدعين فتكشف لنا الأنامل عن فنان طامح ذو حنكة في إهداء الطبيعة كتل غاية في الجمال بمعالجات تعلمها وبرع في تقنيتها .خالق مرجعية حديثه مستمده من مدونات ملتصقة ومجسده على المعابد قابعة في الهواء شاهد عيان على الموروث الثقافي للماضي
استخدم الفنان أسلوب الباتينا في تغطية مجسماته المصنوعة من خامة الفيبر جلاس بالورق المذهب والفضي محاكيا إحساس البازلت كما استخدم الاكاسيد والاكيهات وكل ما يقيم العمل الفني في أبهى صوره ..وثبتت بعض مجسماته
على قواعد من الرخام الأخضر الهندي وأخرى بقواعد مختلفة الخامة حيث قبعت في الميادين وعلى جدران المنشآت فكانت “بنو راما الشرق” تمثال رفاعة الطهطاوي “”لوحة من البوليستر ثلاثة أمتار وارتفاع مائه وستون سنتيمتر جداريه بمديرية امن المنيا “ورأس نفرتيتي “وغيرهم من البورتيريهات التي تمتزج فيها العديد من الحضارات
لتسع سيدات تحمل كلا منهم خصائص فن بإصدار جديد . إبداع وانفلات تعبير من بين أصابع تصنع النفيس المخترع.وتضيف عصيرا صخريا بطعم الماضي وحداثة الغد بإبداع بن الشرقية مسقط رأسه
تخرج الفنان من كلية الفنون الجميلة قسم النحت جامعه المنيا 1990
عمل أستاذ مساعد بقسم النحت فنون المنيا
حصل على الماجستير في تشكيل المعادن جامعة حلوان1997
دكتوراه في الحركة الفعلية في المنحوتات المعدنية 2002
عمل رئيسا للجنة المتابعة لمتلقي النحت الأول لشباب الجامعات المصرية 2004
المشرف العام لمتلقي النحت على الجبس لطلاب الجامعات المصرية 2008
رئيس اللجنة التنفيذية لتجميل حي أبو هلال بالتعاون مع منظمة اليونيسيف 2008
حاصل على جائزة الجامعة التشجيعية في العلوم الإنسانية جامعة المنيا 2006
له العديد من المعارض ..
معرض النقطة مصدر إشعاع بالعمل النحتي 2004
معرض لدراما العربية في النحت المعاصر 2005
معرض المنحوتة المتحفية بين قاعدة الارتكاز ورؤى المتلقي 2007
معرض أثر الخامة على تمثال الميدان 2006
معرض دولي 2010 هذا وله العديد من المعارض المفتوحة لفنه بالميادين المختلفة في أنحاء جمهورية مصر العربية
هل لك تعليق ولو في كلمة واحدة؟
33 Comments



Loading...
اتمنى دائما ان ارى اعمال جديدة للفنان المبدع حسن عثمان
انا من احد المعجبين بالفن التشكيلى وقد تعتمت على يد الاستاد الفنان القدير حسن عثمان
l’art c’est la vision ethetique de toute societe atraves laquelle on peut ealuer la maturite et le degre de conscience d’une societe donnee.il reflete son etat d’ame et son etat d’esprit son pragmatisme
l’art c’est ce qui nous reste quand on a tout perdus c’est a trvers l’art quon peut evaluer le degre de maturite d’une societe quelquonque sa vision esthetique