سامر حامد | samer hamed

الفن وهاجس التشكيل واللون المجنون

الفنان التشكيلي سامر حامد

العمر :38 سنة

الدراسة : الفن التشكيلي و التصميم الرقمي

العمل : مسؤول قسم التصميم و الإعلان والطباعة والنشر ، في في مجال التطوير الإداري والإقتصادي على مستوى الوطن العربي والعالم

مفهومي للفن :

منذ نشأتي وتفتحي على هذه الدنيا ، تكررت على مسامعي كلمة فنان وذلك لأن موهبتي في الرسم كانت قد ولدت معي من اللحظة الأولى  فكان كل من حولي يعبر عن مشاعر الإعجاب والتشجيع عندما يشاهد رسمة في أحد دفاتري الصغيرة ، فزاد تعلقي بالرسم والفنون واستهواني اللون والغوص اكثر في هذا العالم الملئ بالهواجس الآسرة لمن يسعى وراءها ، لتتحول أعماقي إلى ساحة للخيال وتقمص رسالة الفن والأخذ على عاتقي مسؤولية كل فنان وما يستطيع فعله تجاه مجتمعه ، والدور السامي الذي يلعبه الفنان في تتطوير مفاهيم معينة وجعلها قوانين في عالم بأمس الحاجة للتطوير

وضعت خطواتي الأولى في عالم كبير وملئ بالجمال والإبداع ، وقرأت كتب الفن ودرست أعمال كبار الفن القدامى والمعاصرين ، تعلقت بالكثير من أعمالهم ووائع الفن ، أمثال ليونادو دافنشي ، ومايكل أنجيلو ، فكنت مأخوذاً بأعمالهما ثم رامبرنت وسلفادور دالي الذي حول تفكيري إلى السريالية ولم أعرف حينها كيف أكون تابع لمدرسة ما فقد كنت مشتت وأتعلم فقط ، شاهدت أعمال مانييه ومونييه ورينوار وفان كوخ الرائع. ،

السفر والمهارات :

سافرت مع والدي إلى الخارج في صغري وفي نشأتي شاركت بمعارض على مستوى الناشئين ثم عدت إلى الوطن ولم أستطيع اكمال دراستي الأكاديمية  فقد خضعت للدراسة فن الرسم والنحت بشكل خاص  ، مما جعلني اميل للنحت فتتلمذت على يد أحد كبار النحاتين في تلك الفترة مما جعلني اوسع دائرة معرفتي الفنية وامتلاك ارضية واسعة ، وبقيت متابع إلا أنن مقل في إنتاج الإعمال نوعاً ما بسبب تفرغي للعمل ، والتخصص لعدة سنين في مجال الدعاية والإعلان والتصميم الفني ، فسافرت بعدها إلى أحدى دول الخليج للعمل في هذا المجال. وقد تابعت استرجاع تلك الهواجس التي ما فارقتني ابدا ، والشعور بالمسؤولية تجاه هذا الفن العريق،

وحالياً اعمل على نشر اعمالي ونشاطاتي على الأنترنت  ، على مدونتي الخاصة

مدونة SAMER H.  http://isamer.blogspot.com

وقريباً على مدونتي معرض بأسم “قضايا إنسانية” لعام 2010

احاكي فيه الكثير من الحالات الأنسانية كالفقر

والجوع واليتم وحق الحرية وحقوق المرأة

وشكراً للقائمين على هذا الموقع الرائع الذي قرب المسافات وفتح نوافذ التواصل بين الفنانين العرب والتعرف اكثر بثروات أوطاننا العربية

وتحية لفن الجنون والجمال

هذه من اعمالي القديمة وسأرفق غيرها في المستقبل ان شاء الله

هل لك تعليق ولو في كلمة واحدة؟


4 Comments

  1. محمد الجليلي |

    اسريالية و التجريد من اهم محركات الخيال لدى المتلقي .
    شلكرا على هذه الراوائع .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>