محمود سعيد | mahmmoud saed
- تميزت لوحاته بالتركيز على البعد الثالث بإبراز الإضاءة وتجسيد الأشكال والطبيعة الحية والتعبير الحسى الواضح للموديل التى يختارها مثل إبداعه فى لوحات ( بنات بحرى ، بنت البلد ، ذات الجدائل الذهبية ) وغيرها .
الناقد / كمال الجويلى
-الضوء فى أعمال الفنان محمود سعيد ليس ضوءاً تقليدياً .. وإن كان مصدره الشمس أو شمعة أو مصدراً صناعياً .. لكونه آتياً من منابع مختلفة ويسرى فى دوامات الفراغ على هيئة انعكاسات للحزم الضوئية التى تتجمع ثم تتجزأ وبالتالى تتهجن فى وجوه وأجساد ومراكب وسماوات وسحب محمود سعيد بعد أن تشبعت بروح الفنان واندمجت فى ذاته ، ونكتشف يوماً بعد يوم أن الضوء حالة باعثة وجاذبة وكاشفة للون وموجاته، فالضوء يكشف لنا الموجات اللونية البصرية للون الأصفر، كما يكشف لنا الموجات اللونية للون الأزرق على سبيل المثال، ومع اختفاء الضوء تدريجياً تختفى معه -بالتوازى- الموجات اللونية الصادرة من اللون نفسه بفعل الضوء المباشر .. لذلك عندما تختفى الشمس لا نرى شيئاً .. وعندما يسطع القمر تبدأ حدقة العين تتسع وتتآلف وتتكيف مع ضوء القمر السحرى الهادىء وتبدأ فى اكتشاف الأشياء بنفس مقدار الأشعة الضوئية للقمر .. وعندما ندخل المدينة فى وجود تباين بين الظلام والضوء، تبدأ العين تتكيف من جديد بقياسات نسب الضوء المتواترة فى المدينة، فقد عالج محمود سعيد الضوء الذهبى فى لوحة الصلاة بذكاء شديد حيث تتابعت الأشعة الضوئية على الأعمدة والعقود فى متواليه ذات إيقاع بصرى موسيقى صوفى مدهش ، وومضات الضوء المتراصة على منظومة الأجسام الراكعة فى حوار أفقى ورأسى متجانس .. والمثير للتأمل أن جميع المصلين يرتدون زياً موحداً باختلاف وتنوع الألوان، والجميع يرتدون عمامات بيضاء مسلَّط عليها شهب ضوئية قوية وكون الظلال -عليها- آتية بفعل قوة الضوء إلاَّ أنها تشع طاقة ضوئية، ويأتى ذلك أيضاً بتجاور اللونين الأصفر والأزرق المتباينين والتواتر والتكامل بينهما فى نفس الوقت، ودرجة الأزرق الناتجة جعلت منه ضوءا مقابلاً للضوء الأصفر مما أحدث انجذاباً بصرياً تجاه الرأس، تعبيراً عن الدماغ التى تحمل جهاز الاستشعار المحرك للعقل والجسد .
أ.د./ أحمد نوار
جريدة الحياة – 2004
- تميزت لوحاته بالتركيز على البعد الثالث بإبراز الإضاءة وتجسيد الأشكال والطبيعة الحية والتعبير الحسى الواضح للموديل التى يختارها مثل إبداعه فى لوحات ( بنات بحرى ، بنت البلد ، ذات الجدائل الذهبية ) وغيرها .
الناقد / كمال الجويلى
المؤثرات التى انعكست على الفنان فكرياً و فنياً
- عشقه لمدينة الإسكندرية انعكس على أعماله – كذلك حبه لمنطقة مرسى مطروح برمالها الناصعة البياض تعكس من الضوء ما يكسب لوحاته إشراقة مبهجة – كذلك تجوله فى كثير من أنحاء البلاد مثل المنصورة وأسوان وغيرها.
- كذلك زيارته للبنان عكسها فى لوحاته فالبحر فى كل مكان فى لوحاته بمصر واليونان ولبنان .
- كذلك تردده على باريس عاصمة الفنون – عشقه لأعمال عباقرة الفن عبر العصور.
- كذلك انعكست ثقافة محمود سعيد على إبداعه فنضجت أعماله بأبعاد نفسية وفلسفية.
- تأثر بحياة الفنان الهولندى فان جوخ وفنه .
- عشق الحياة المصرية الأصيلة فسجل الطبيعة من حوله والطبيعة البشرية بصفة خاصة فسجل العادات والتقاليد .
Pages: 1 2
هل لك تعليق ولو في كلمة واحدة؟
4 Comments


Loading...
كم فى مصر من كنوز لا يعرفها شباب اليوم
مقتطفات متميزة عن فنان مبدع بالفعل… تبدو أعماله معاصرة بالرغم من أنه عاش في أوائل القرن الماضي
creativearab.com